الكيماوي أحد أسلحة عملية استعادة إدلب!؟

الخبر:
جون بولتن يقول ان لدى اميركا معلومات تشير الى ان الحكومة السورية سوف تستفيد من الاسلحة الكيميائية خلال عملية استعادة إدلب من المسلحين.

التحليل:
ــ قبل هذه الاتهامات عمدت أميركا والغرب عادة الى اختلاق مشاهد وعرض روايات ملفقة، واتهام الدولة السورية باستخدام السلاح الكيميائي، ومن ثم تنفيذ عمليات عسكرية ضدها ضمن سعيهم الحثيث لاسقاط حكومة بشار الاسد. هجوم “خان شيحون” المزعوم والهجوم الذي أعقبه على مطار الشعيرات إحدى تلك السيناريوهات التي اتبعتها اميركا وأصدقاؤها، لكن في هذه المرة فإن معاون الامن القومي الاميركي، وبالنظر الى فشل السيناريو السابق، فضّل، قبل ان يكرر التجربة الفاشلة، ان يهيئ الرأي العام العالمي للتعاطف مع الحدث الذي من المقرر افتعاله.

ــ الاحداث المشابهة كالهجوم المزعوم في دوما، الذي عُلم فيما بعد انه تم ترتيبه من قبل “الخوذ البيضاء” تحت رعاية غربية والذي لم يكن هدفه سوى تحريك الرأي العام على الرئيس الاسد عبر افتعال مشاهد عنيفة، إضافة الى هجوم خان شيحون المزعوم، خير دليل على ان استخدام هذه الحربة هدف الاصلي والوحيد هو تحريك الرأي العام بهدف التغطية على الجرائم الاميركية والغربية التي سترتكب، والتي مع مرور الزمن تحولت ضدها.

ــ بولتن وكالعادة تحدث عن وثائق ومعلومات وهمية لم يزعمها أحد غيره، وهذا معناه ان هذا السيناريو يتم التحضير له لمواجهة انتصار حكومة الاسد في إدلب، وهو اليوم يناقش على طاولة اصحاب القرار في أميركا. لكن بالتزامن مع تحرير المناطق المركزية والجنوبية في سوريا وإعلان الاكراد تفاهمهم مع الدولة السورية، فإن فتح إدلب قريب الوقوع بل وحتمي، و دون الحاجة لمساعدة أي قوة سوى إراىة الشعب السوري.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.