إسناد طبّي من إيران في حال استلم حزب الله وزارة الصحة!

لم تقف العقوبات الإقتصادية التي تواجهها إيران منذ سنوات عائقا في وجهها, بل شكلت حافزا لمسؤوليها وخاصة في القطاع الصحي دفعهم الى وضع خطط استراتيجية للدواء لمسها الوفد الاعلامي اللبناني الذي زار طهران في الايام الماضية في جولة على عدد من المصانع وشركات الأدوية فيها بدعوة من وزارة الصحة الايرانية.

تتمتع ايران باكتفاء ذاتي عالي لجهة صناعة الادوية وموادها الاولية ما جعل انتاجها يفوق حاجة السوق المحلي بأربعة أضعاف, ما فتح المجال امامها الى تصدير الادوية الى قرابة الأربيعن دولة منها روسيا وسوريا والعراق.

بعض الشركات تحاول منذ عام 2013 دخول السوق اللبناني كشركة سيناجانالتي والتي تعتبر ثاني أكبر شركة منتجة لأدوية السرطان والتصلب اللويحي في العالم لكنها لم تتلق حتى اليوم اي جواب على عروضاتها والاسباب إما سياسية أو تجارية.

المسؤولون الايرانيون يؤكدون ان نظرتهم ورؤيتهم في مجال تصدير الدواء الى لبنان غير سياسية ويبدون استعدادهم للمساعدة في حال قطعت الولايات المتحدة مساعداتها على قاعدة لا نعطي لبنان سمكا في البحر بل سنعلمه الصيد.

وقال احد المسؤوولين الايرانيين انه في حال استلم حزب الله وزارة الصحة سيكون هناك تعاون في مجالات كثيرة منها تعليم الطلاب الصيادلة والأخصائيين اللبنانيين الذين درسوا في إيران كيفية انتاج وصناعة الدواء بهدف تخفيف كلفته في لبنان الشيئ الذي سيعوض خسارة محتملة لأكثر من 60 مليون دولار حجم المساعدات الأمريكية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.