الشيخ قاسم: حزب الله قرر مكافحة الفساد بالوقاية والعلاج, ويقدّم أمثلة..

قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إنّ ” حزب الله قرر مكافحة الفساد بكل أشكاله ومسمياته، بالوقاية والعلاج. فالوقاية تكون بالوقوف بوجه مقدماته مثل الاعتماد على المناقصات بشفافية بدل التراضي، وإصدار المراسيم التي تمنع التهرب الضريبي، وملاحقة آليات العمل في الجمارك لإيقاف الهدر قبل حصوله، هذا عمل وقائي”.

وأضاف أنّ “العمل العلاجي فيكون بالتصدي للفساد سرا وعلنا، بما يحقق الهدف من منعه وسد الأبواب في وجه الفاسدين والمفسدين، وبإمكاننا أن نحقق إنجازات كبيرة في هذا المجال، وقد انطلقنا بحمد الله تعالى وإن شاء الله تظهر بعض الآثار قريبا”.

وأضاف خلال مشاركته بافطار لجنة مسجد الإمام الحسين -الدوحة “لقد عبرت هذه الانتخابات عن نبض الناس وقناعاتهم، وهذا التأييد الواسع لحزب الله وحلفائه هو حصانة لمشروع لبنان الوطن الحر والمستقل، ومؤشر للخيارات التي يجب أن تتبناها الحكومة، لأن الشعب قال كلمته وأعطى لنظافة الكف، ومواجهة الفساد، ورفض التبعية، وحماية لبنان. الشعب أعطى لنحمي ونبني معا، أعطى لبناء الدولة العادلة التي تهتم بمواطنيها واقتصادهم وتأمين فرص العمل لهم”.

وشدّد على “الإسراع في تشكيل الحكومة، وأن يكون على رأس أولوياتها وضع خطة تستهدي بها في أعمالها ومشاريعها بدل أن تعمل خبط عشواء من تصب، وأن يكون محور اهتمامها ثلاثي: تحسين الوضع الاقتصادي، وانصاف المناطق المحرومة بالتنمية والخدمات، وتوفير فرص العمل. هذه أمور حساسة وجوهرية”.

ورأى أن “أول تحد أمام الحكومة هو التوظيف في جميع الأسلاك العسكرية والمدنية على أساس الكفاية والمباريات. نحن ندعو إلى سد أول باب من أبواب الفساد وهو التوقف عن التوظيف بالمحسوبيات والواسطة، لأن الكثيرين ممن لا يملكون الكفاءة ولا الجدارة ولا الأهلية يتربعون على مواقع ومناصب، وهؤلاء يؤثرون في بنية الفساد المستشري في الدولة، أما لو كان الاختيار على معايير الكفاية والمباريات فهذا يعطي فرصة لجميع المواطنين اللبنانيين ليكونوا متساوين أمام الاختبار وأمام القانون، عندها يوظف من نجحوا في مباريات الخدمة المدنية أو غيرها من المباريات بحسب الدستور والقوانين”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.